السيد محمد جواد العاملي

181

مفتاح الكرامة

--> ( 1 ) نقله عنه العلاّمة في مختلف الشيعة : في صلاة الاستسقاء ج 2 ص 334 . ( 2 ) منهم الشهيد في ذكرى الشيعة : في صلاة الاستسقاء ج 4 ص 257 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام : في صلاة الاستسقاء ج 4 ص 390 ، والعلاّمة في المختلف : في صلاة الاستسقاء ج 2 ص 334 . ( 3 ) لم نجد هذا الّذي حكاه الشارح عن كشف اللثام فيه بتمامه وكماله ، وإنّما قال بعد ذكر خبر العيون عن الرضا ( عليه السلام ) في تعيين يوم الاثنين للخروج : ولعلّ اختصاص الاثنين لأنّ الناس يجتمعون للجمعة فيؤمرون بالصوم من الغد ، انتهى . وظنّي الغالب أنّ لفظ « الجمعة » صحّفت وحرّفت أو اُوّلت بالخطبة إمّا في كلام الشارح وإمّا في كلام غيره فنقله عنه الشارح ، وكانت العبارة في الأصل هكذا : ولعلّ تعيين الجمعة في بعض الأخبار إنّما هو لأمر الناس فيها بالصيام والتهيّؤ للاستسقاء في يوم السبت ، ويدلّ على ذلك ما رواه في الوسائل - بعد نقل خبر حمّاد السراج الدالّ على خروج والي المدينة وهو محمّد بن خالد ويخطب الناس ويدعوهم بالصيام اليوم الّذي عزم على الاستسقاء وكان يوم السبت - بقوله : وفي غير هذه الرواية أنّه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي . وينتج هذا الّذي ذكرناه وبيّنّاه في شرح عبارة كشف اللثام أنّه ليس بصدد الحكم باستحباب خطبة مقدّمة على الصلاة ، وإنّما بصدد بيان أنّ الخطبة المشار إليها - كما لعلّه ظاهر منه - هو خطبة الجمعة لا خطبة اُخرى غيرها يستحبّ إتيانها مقدّمةً على الصلاة ، فالإمام إنّما يأمر الناس ويهيّئهم في صلاة الجمعة لصلاة الاستسقاء بالنحو الّذي بيّن فيه ، وهذا هو المستفاد من الأخبار الواردة في الباب ، وإلاّ فلا معنى لاستحباب خطبة مقدّمة على الصلاة وخطبة متأخّرة ، فإنّ الغرض وهو الإلحاح وطلب الغيث حاصل بإحداهما ، وهذا بخلاف الجمعة فإنّ لها أغراض مهمّة لا تكاد تحصل في خطبة واحدة ، فتأمّل . راجع كشف اللثام : ج 4 ص 385 ، والوسائل : ج 5 ص 164 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء ح 1 ج 5 ص 162 . ( 5 ) مختلف الشيعة : في صلاة الاستسقاء ج 2 ص 335 .